منظمة حقوقية تطالب بالإفراج عن الأكاديميين المعتقلين في اليمن وتوثق مقتل 33 أستاذاً خلال الحرب
يمن مونيتور/قسم الاخبار
أصدرت منظمة رايتس رادار لحقوق الإنسان في لاهاي تقريراً يوثق الانتهاكات الجسيمة التي تعرض لها الأكاديميون اليمنيون خلال العقد الأخير من الصراع المسلح. وشددت المنظمة على ضرورة الإفراج الفوري عن جميع الأكاديميين المعتقلين بسبب آرائهم أو نشاطاتهم الأكاديمية أو انتماءاتهم السياسية، مع ضمان سلامتهم الجسدية والنفسية.
وسجل التقرير الذي يحمل عنوان “حرب ضد العقول” مقتل 33 أكاديمياً من أساتذة الجامعات الحكومية والخاصة ومساعديهم وحملة الشهادات العليا، بالإضافة إلى إصابة 98 آخرين بينهم تسع نساء، في 12 محافظة يمنية خلال الفترة من سبتمبر 2014 وحتى ديسمبر 2024.
ويبرز التقرير أهمية تسليط الضوء على هذه الانتهاكات التي جعلت الأكاديميين هدفاً لتصفية الحسابات بين أطراف الصراع المحلية، مما أدى إلى خسائر كبيرة في الأرواح وتأثير سلبي على استقرار العملية التعليمية ومخرجات الجامعات اليمنية.
وتُظهر البيانات الميدانية التي جمعها رصد المنظمة كيف أن هذه الانتهاكات تسببت في أضرار جسيمة لقطاع التعليم في اليمن، خاصة في ظل استمرار النزاع المستمر.
وأكدت رايتس رادار في بيانها أن حماية الأكاديميين وضمان حرية التعبير لهم تعد من الركائز الأساسية للحفاظ على مستقبل التعليم في اليمن.
ودعت جميع أطراف النزاع إلى احترام حقوقهم والامتناع عن اعتقالهم أو استهدافهم.
وأشارت المنظمة إلى ضرورة تدخل المجتمع الدولي للضغط من أجل إنهاء هذه الممارسات التي تقوض التنمية التعليمية والأمن الاجتماعي في البلاد.




