أخبار محليةالأخبار الرئيسية

خبير اقتصادي: تحريك الدولار الجمركي يزيد معيشة اليمنيين سوءاً

يمن مونيتور/ قسم الأخبار

حذر الصحفي والخبير الاقتصادي اليمني وفيق صالح من تداعيات قرار الحكومة اليمنية برفع سعر الدولار الجمركي، معتبرًا أن هذه الخطوة في الظروف الراهنة تمثل خطرًا مباشرًا على الاقتصاد الوطني، وتضاعف من الأعباء المعيشية التي يواجهها المواطنون في الداخل.

وقال صالح، في منشور على صفحته بموقع “فيسبوك”، إن الحكومة فشلت في تقديم حلول اقتصادية شاملة، أو إصلاحات هيكلية حقيقية، في وقت تشهد فيه العملة الوطنية تراجعًا مستمرًا في قيمتها الشرائية، مع تفاقم اختلالات الإنفاق وتضخم الأعباء الحكومية بالنقد الأجنبي.

واعتبر أن تحريك الدولار الجمركي في ظل وصول الريال اليمني إلى أدنى مستوياته، واقتراب الدولار من حاجز 2900 ريال، سيساهم في تآكل الأجور والرواتب، ويصعب من مهمة السيطرة على أسعار السلع الأساسية، مشيرًا إلى أن هذه السياسة ستزيد من التضخم وتضعف البيئة التجارية والاقتصادية في البلاد.

وأكد صالح أن الحكومة لا تزال تتجاهل الحلول المتاحة لمعالجة العجز المالي، رغم توفر خيارات كثيرة، على رأسها إعادة تصدير النفط وتشغيل مصافي عدن بكامل طاقتها لتقليل فاتورة الاستيراد وتحقيق نوع من التوازن في سوق الصرف.

وأضاف أن توقف صادرات النفط، وتحويل مسار السفن إلى موانئ الحديدة منذ أبريل 2022، أفقد الحكومة أهم مصادرها من النقد الأجنبي، في وقت لم تستثمر فيه الفرصة المتاحة لتعزيز النشاط الملاحي والتجاري في موانئ عدن والمكلا، بل استمرت في سياسات تعمق حالة الركود.

وشدد على أن تغاضي الحكومة عن النفقات الضخمة بالنقد الأجنبي، وعدم إقرار سياسات تقشف أو خفض إنفاق يتناسب مع الموارد المتاحة، يكرّس الفوضى والعشوائية، ويقوّض أي إمكانية لمعالجة حقيقية للأزمة الاقتصادية.

وختم صالح حديثه بالقول إن المواطن لن يتمكن من تحمّل كلفة هذه السياسات، في ظل غياب الإرادة الجادة لدى الحكومة للإصلاح، وتغليبها للخيارات السهلة التي تنعكس سلبًا على معيشة الناس واستقرار الأسواق.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى