أخبار محليةالأخبار الرئيسية

قتيلان من طاقم سفينة يونانية تعرّضت لهجوم حوثي في البحر الأحمر

يمن مونيتور/ رويترز

أعلنت ليبيريا، الثلاثاء، مقتل اثنين من أفراد طاقم سفينة الشحن إترنيتي سي، وإصابة اثنين آخرين، في أعقاب الهجوم الحوثي الذي تعرّضت له السفينة مساء الاثنين قبالة السواحل الغربية لليمن، في واحدة من أكثر الهجمات البحرية التي استهدفت الملاحة في البحر الأحمر منذ أشهر.

وخلال اجتماع للمنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة، أكد وفد ليبيريا أن السفينة، التي ترفع علمها وتديرها شركة يونانية، استُهدفت بطائرات مسيّرة وقوارب سريعة على بُعد نحو 50 ميلاً بحرياً جنوب غرب ميناء الحديدة.

ووفقًا لشركة كوزموشيب مانجمنت المشغلة للسفينة ومصادر أمنية بحرية، فإن الهجوم أسفر أيضًا عن إمالة السفينة، التي كان على متنها طاقم مكوّن من 22 بحارًا، بينهم 21 فلبينيًا وروسي واحد.

وقال مندوب ليبيريا في الاجتماع إن بلاده “تلقت ببالغ الأسى أنباء مقتل اثنين من البحارة”، مشيرًا إلى أن ذلك وقع بعد ساعات من إعلان الحوثيين مسؤوليتهم عن استهداف سفينة شحن أخرى تدعى ماجيك سيز، والتي قالوا إنها غرقت عقب الهجوم.

من جانبه، أوضح مسؤول في عملية أسبيدس التابعة للاتحاد الأوروبي أن هذا الهجوم هو الثاني على سفن تجارية في المنطقة منذ نوفمبر 2024، لكنه الأول الذي يسفر عن سقوط قتلى منذ يونيو من العام نفسه، ما يرفع حصيلة ضحايا الهجمات في البحر الأحمر إلى ستة بحارة.

وقبل ساعات من الهجوم، أعلن الحوثيون مسؤوليتهم عن هجوم على الناقلة “ماجيك سيز” التي ترفع العلم الليبيري وتديرها شركة يونانية قبالة جنوب غرب اليمن يوم الأحد، وقالوا إن السفينة غرقت.

وجاء الهجوم بعد توقف دام أشهرا عدة في الهجمات التي ينفذها الحوثيون في اليمن على سفن تجارية يؤكدون أن لها صلة بإسرائيل في الممر المائي الحيوي.

وتشير المعلومات الأولية إلى أن الهجوم على الناقلة تم باستخدام قذائف صاروخية أُطلقت من قوارب مأهولة، إلى جانب طائرات انتحارية مسيّرة، في تصعيد جديد يزيد من تهديد أمن الملاحة البحرية في أحد أهم الممرات التجارية العالمية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى