أخبار محليةالأخبار الرئيسيةتراجم وتحليلات

الحكومة اليمنية تسعى لإقناع واشنطن بدعمها عسكرياً ضد الحوثيين

يمن مونيتور/ صنعاء/ خاص:

يسعى سفير اليمن لدى الولايات المتحدة محمد الحضرمي للوصول إلى الكونجرس وتقديم وجهة نظر الحكومة اليمنية دون الاستعانة بشركات العلاقات العامة وجماعات الضغط، لإقناع البيت الأبيض دعمها عسكرياً في مواجهةالحوثيين.

وقال الحضرمي في مقابلة مع صحيفة “واشنطن دبلوماسي” –أطلع عليها يمن مونيتور- إن الكونجرس هو بوابته التي اختارها للوصول إلى الإدارة الأمريكية واقناعها بتغيير سياستها ودعم الحكومة المعترف بها دولياً عسكرياً.

وقال الحضرمي: “ليس لدينا ملايين الدولارات كيمنيين لإنفاقها على شركات العلاقات العامة وجماعات الضغط لإيصال صوتنا إلى الكونجرس، لكننا بحاجة إلى أن يكون لنا صوت هناك”.

وحسب الصحيفة الأمريكية فإن الحضرمي بدا متفائلاً مطلع الشهر الجاري.

وأضافت: لقد تسببت الحرب في مقتل مئات الآلاف من اليمنيين، معظمهم بسبب الجوع ونقص الرعاية الصحية والدواء أكثر من الصراع نفسه. كما كثف الحوثيون هجماتهم على الملاحة الدولية في البحر الأحمر ردا على الحرب الإسرائيلية على حماس في غزة. لكن الحضرمي كان يأمل في أن يتمكن من عرض محنة بلاده أمام الكونغرس المناسب وإقناع الولايات المتحدة بمساعدة اليمن.

التغيير في السياسة الذي يريد السفير رؤيته هو أن تقدم الولايات المتحدة مساعدة عسكرية للحكومة المعترف بها دولياً، التي يقودها رشاد العليمي منذ عام 2022.

وكان المشرعين الأمريكيين أعربوا عن قلقهم من احتمال وقوع الأسلحة الأمريكية الصنع التي يتم تقديمها للتحالف الذي تقوده السعودية في أيدي  تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية والمقاتلين الحوثيين، المدعومين من إيران، حسبما ذكر مجلس العلاقات الخارجية في ورقة معلومات أساسية عن اليمن العام الماضي.

“وقد يكون لديهم نفس المخاوف بشأن تقديم المساعدات العسكرية، بما في ذلك الأسلحة، مباشرة إلى اليمن”-تقول “واشنطن دبلوماسي”.

ومع ذلك، أصر الحضرمي على أن “الولايات المتحدة يجب أن يكون لها وجود” في اليمن.

وقال: “يجب أن يكون للولايات المتحدة موقف، ويجب أن يكون لها وجود، وعليها أن تقلب الميزان… فيما يتعلق بمعركتنا ضد الحوثيين لأن الإيرانيين كانوا يفعلون الكثير لدعم الحوثيين”.

وتقول الصحيفة: إن إقناع الكونجرس بمساعدة اليمن لن يكون بالأمر الهين، لكن الحضرمي تعلم خلال السنوات التي قضاها كدبلوماسي أن يبدأ صغيرًا ويهدف إلى تحقيق أهداف عالية”.

ومنذ نوفمبر/تشرين الثاني، استهدف الحوثيون أكثر من 70 سفينة تجارية في البحر الأحمر وخليج عدن، ومؤخراً وسعوا عملياتهم إلى المحيط الهندي. وقالوا إنهم يستهدفون السفن المرتبطة بإسرائيل  التي تشن هجوماً وحشياً على قطاع غزة. لكن الحكومة اليمنية وخبراء يقولون إن أهداف الحوثيين محلية للهروب من الأزمات الداخلية وتحسين صورتهم في المنطقة.

ورداً على ذلك تشن الولايات المتحدة وبريطانيا منذ 11 يناير/كانون الثاني حملة ضربات جوية ضد المسلحين الحوثيين المدعومين من إيران. ونتيجة ذلك أعلن الحوثيون توسيع عملياتهم لتشمل السفن الأمريكية والبريطانية.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى