غير مصنف

الرئيس اليمني يدشن مشروع اتصالات وإنترنت جديد في عدن لكسر احتكار الحوثيين

المشروع يعد الأضخم والأكبر في اليمن ويضع حداً لاحتكار الحوثيين يمن مونيتور/ صنعاء/ متابعات خاصة
دشن الرئيس اليمني عبد ربه هادي، اليوم الاثنين، شركة اتصالات حكومية جديدة متخصصة في تقديم خدمات الإنترنت تحت اسم “عدن نت”.
وحسب وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، فإن المشروع الذي جرت مراسيم افتتاحه في مدينة المعلا بالعاصمة المؤقتة عدن، تبلغ تكلفته 100 مليون دولار أمريكي.
وقال الرئيس هادي، إن افتتاح مشروع الاتصالات الجديد في اليمن من شأنه أن يضع” حدّاً للاحتكار، والنهب، والاستحواذ على أموال الشعب” في إشارة إلى مزود الخدمة الأول في اليمن “يمن نت” الخاضعة لسيطرة الحوثيين ومقرها في صنعاء.
ومن جانبه، قال رئيس الحكومة اليمنية أحمد عبيد بن دغر خلال الافتتاح” إن المشروع يعد الأضخم والأكبر في اليمن، وستمتد خدماته على كل مساحة الوطن، وسيستفيد منه كل مواطن يمني”.
وأكد بن دغر أن هذا المشروع سيوفر سعات تفوق 80 مرة عما هو متاح اليوم في البلاد، ويمنح مستخدمي الانترنت سرعات هائلة، وسعات غير مسبوقة وسعر أقل”.
ودعاء شركات الاتصالات المحلية إلى الربط بالشبكة الجديدة للاستفادة من الإمكانيات الهائلة للمشروع في الاتصالات الدولية والانترنت.
وأكد بن دغر أن المشروع سيوفر، أيضاً، بوابة احتياطية لليمن في عدن، وأخريين بالحُديدة “غرب” والمكلا “جنوب شرق”؛ لمنع حدوث أية انقطاعات بالاتصالات، كما أنها تكسر احتكار الحوثيين، وتمنع المركزية الشديدة التي تسببت في نهب الوطن والمواطن”.
وولفت إلى أن المشروع” سوف يوفر مئات الفرص من العمل والوظائف الجديدة، وسيضيف الكثير الى الدخل القومي، كما يحاصر هذا المشروع الحوثيين اقتصادياً”.
وستوفر شركة الاتصالات الجديدة لمستخدمي الإنترنت خدمات الجيل الرابع (4G)، غير الموجودة حالياً في اليمن.
وأثار مشروع الاتصالات والإنترنت الجديد حفيظه الحوثيين، الذين يتحكمون بالإنترنت من خلال شركة ” يمن نت” الحكومية في صنعاء والتي تحتكر خدمة تزويد الإنترنت في اليمن وهو ما يحقق لهم عائدات مالية ضخمة تصل إلى 98 مليار ريال سنويا أي ما يعادل 257 مليون دولار بحسب إحصائية للحكومة اليمنية.
وفي ديسمبر 2017 عطل الحوثيين في اليمن خدمات الانترنت في أرجاء البلاد، بعد احكام قبضتهم على العاصمة صنعاء، كما قامت بحظر تطبيقات مواقع التواصل الاجتماعي الشهيرة فبل أن تتراجع بعد نحو شهر برفع الحظر.
ويعد اليمن في خدمة الإنترنت من أسوأ الدول على مستوى العالم، من حيث السرعة والجودة المقدمة وضعف التغطية المقتصرة على مراكز المحافظات والمدن الرئيسية.
ووفقاً لدراسة حديثة، فإن 20% فقط من اليمنيين لديهم إمكانية الوصول إلى الإنترنت، فيما 80% منهم تقريباً – 21.3 مليون من السكان الذين يقدر عددهم بـ 26.7 مليون شخص – يستخدمون الهواتف الخلوية.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق