الأخبار

نيويورك تايمز: تحليل شحنات أسلحة مصادرة قبالة سواحل اليمن يؤكد صناعتها في إيران (مترجم)

الأربعاء 11 يناير 2017 04:35

يمن مونيتور/ وحدة التقارير/ترجمة خاصة:

قالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية إن تحليل شحنة الأسلحة التي ضُبطت قبالة السواحل اليمنية العام الماضي تحمل أسلحة صنعتها إيران، وكانت في طريقها إلى حلفاء إيران التقليديين في اليمن.

وأشارت الصحيفة في نسختها الإنجليزية ونقلها إلى العربية "يمن مونيتور" إلى أن الشحنة ألقت القوات الأسترالية القبض عليها قبالة شواطئ اليمن في فبراير/شباط العام الماضي، موضحةً أن تحليل هذه الأسلحة المضادة للدروع تؤكد أنها من صنع إيراني، ما يشير إلى أن لطهران يد طولى في عالم البحار يتضمن عمليات تهريب الأسلحة إلى القرن الأفريقي وشبه الجزيرة العربية.

الأسلحة، التي تمت دراستها هي مجموعة مختارة لتسع قاذفات صاروخية من بين آلاف الأسلحة التي استولت عليها سفينة حربية استرالية (داروين) من مراكب شراعية إيرانية كانت تبحر تحت اسم "سامر".

وأظهرت الصحيفة الأمريكية صوراً نقلاً عن وزارة الدفاع الاسترالية طبقاً للدراسة المسحية الاستقصائية للأسلحة، وقام بها مركز دراسات متخصص في الأسلحة بالتعاون مع مركز البحوث الدولية ومقره في جنيف، بعد استعراض سجلات طويلة مفتوحة مع الجيش الأسترالي.

وقال أحد المحللين في الدراسة ماثيو شرودر: “التحليل الذي أجريناه على خصائص هذه الأسلحة يكشف أنها تتطابق مع قاذفات قنابل صاروخية إيرانية الصنع وجدت في العراق في عام 2008 وعام 2015، وفي كوت ديفوار في 2014 و 2015”.

وقاذفات القنابل التي كانت موضوع تحليل السيد شرودر هي العنصر الأساسي في نظام سلاح قابلة لإعادة الاستخدام يطلق عليه RPG-7S.

وكانت من بين 81 قاذفات سيطر عليها البحارة الاستراليون من سفينة "سامر"، وهي جزء من شحنة خفية شملت 1968 بندقية كلاشينكوف، 49 رشاشات PK ، 41 machine-gun  و 20 سبطانة هاون 60 ملم - ما يكفي من الأسلحة لتسليح قوي للقوات البرية.

وأشار التقرير الذي ترجمه "يمن مونيتور" إلى أن إيران رفضت التعليق على هذه الدراسة بسبب الحداد على وفاة هاشمي رفسنجاني الرئيس الإيراني الأسبق.

وكانت تقارير كشف في وقت سابق أن إيران مستمرة في عمليات تهريب الأسلحة إلى المتمردين الحوثيين في اليمن، وأن السفن الحربية الغربية تمكنت في أكثر من مرة من ضبط كميات كبيرة من الأسلحة على متن قوارب إيرانية، أثناء مرورها في بحر العرب في طريقها إلى مناطق سيطرة الحوثيين على الساحل الغربي لليمن.

وأفاد التقرير، الصادر عن مؤسسة أبحاث التسلح في الصراعات “كار”، التي تتخذ من بريطانيا مقرا لها، أن السفن الحربية الغربية أوقفت خلال 2016، 3 قوارب شراعية، من صنع “شركة المنصور” الإيرانية لبناء السفن، وتبين أن الأسلحة التي تمت مصادرتها تطابقت مع أسلحة صودرت من مقاتلين حوثيين في اليمن.

المصدر الرئيس

Arms Seized Off Coast of Yemen Appear to Have Been Made in Iran

 

Print
blog comments powered by Disqus

الأخبار الرئيسية

الأكثر مشاهدة

اخترنا لكم

شبكة يمن مونيتور الإخبارية - جميع الحقوق محفوظة 2015